10 سنوات في إدارة الإنفاق الإعلاني. كان يُدير ميزانية Saudi D2C قبل تأسيس الوكالة.
أسّسنا هذه الوكالة لأنّ المشكلة في السوق لم تكن "نقص الوكالات"، بل نقص الوضوح. كل مؤسّس قابلناه في 2022 كان يقول الكلام نفسه: "أصرف، لا أعرف أين يذهب المال." الوكالات كانت تُجيبه بمزيد من الـ slides.
قرّرنا أن نبني عكس ذلك: وكالة بلا slides، تقرير واحد أسبوعي، أرقام مطابقة لما يدخل البنك. النموذج بسيط — إن لم نُنتج إيراداً قابلاً للقياس، لا نستحق أن نُدفع.
"الـ AI" في اسمنا ليست موضة. هي طبقة في النظام نستخدمها لمسح الأنماط في حسابات العملاء، ولاكتشاف التسرّبات قبل أن يكتشفها العميل. لكن القرار الإعلاني — والمسؤولية عنه — يبقى بشرياً.
لا نُقدّم رأياً عن حسابك دون أن نُسنده برقم من حسابك. القرار يُبنى على البيانات، ليس على شعور المسوّق.
أنت تملك الحساب. تستطيع رؤية كل ريال، كل تعديل، كل قرار. لا توجد لدينا "أسرار وكالة".
إن وجدنا أنّك لا تحتاج خدمتنا، سنقول ذلك. إن طلبت شيئاً سيُضرّ بحسابك، سنرفض. الصدق أرخص من إصلاح خطأ كبير.
لا نوقّع عقوداً طويلة. إن كانت النتائج جيدة، ستبقى. إن لم تكن، ستذهب. هذا يُجبرنا على العمل لا التسويق لأنفسنا.
قناة Slack مفتوحة. كل سؤال يحصل على ردّ خلال 4 ساعات عمل. لا انتظار حتى اجتماع الأسبوع المقبل.
التقارير مصمّمة ليفهمها قسم المالية قبل قسم التسويق. لأنّ النتيجة في النهاية رقم في الحساب، لا في slide.
فريق صغير عمداً. كل شخص هنا له ملف P&L خاص به عن العملاء الذين يُديرهم، ويعرف الرقم الذي عليه أن يُحرّكه.
10 سنوات في إدارة الإنفاق الإعلاني. كان يُدير ميزانية Saudi D2C قبل تأسيس الوكالة.
يقود فريق الاستراتيجية. خلفية في تحليل البيانات قبل التحوّل إلى أداء التسويق.
يُدير الحملات النشطة عبر Meta وGoogle وTikTok لـ 18 حساباً.
يُصمّم بنية التتبع server-side ويبني لوحات التقارير المخصّصة لكل عميل.
شريكان وثلاثة عملاء. اشتراط واحد على كل عميل: وصول كامل للبيانات.
بناء طبقة التتبع server-side، وأتمتة التقرير الأسبوعي. أوّل 12 عميلاً.
إضافة طبقة تحليل تلقائي للأنماط، تكشف التسرّبات قبل التقرير الأسبوعي.
قبول 4 عملاء جدد فقط هذا الربع. لا توسّع على حساب جودة الإدارة.
أفضل طريقة لتعرفنا، ليست قراءة عنّا، بل أن ترى كيف نفكّر في حسابك أنت تحديداً. التشريح المجاني هو الإجابة الصادقة.
احجز التشريح